كونوا عونًا لإخوانكم وأخواتكم في غزة!

  • الرئيسية
  • كونوا عونًا لإخوانكم وأخواتكم في غزة!

كونوا عونًا لإخوانكم وأخواتكم في غزة!

المتبقى: 685 يوم

0 تبرع
0 USD
0 %
تم الجمع : 0 USD
هدف الحملة : 10000 USD

إغاثة غزة الطارئة: قفوا مع إخوانكم وأخواتكم

قال رسول الله ﷺ:

«مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتَرَاحُمِهم وتعاطُفِهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
رواه البخاري ومسلم

بالنسبة لإخواننا وأخواتنا في غزة، أصبح الألم والمعاناة واقعًا يوميًا.

فقدت العائلات منازلها، ويواجه الأطفال الجوع والخوف وعدم اليقين. وتعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، بينما لا يزال الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والاحتياجات الضرورية محدودًا للغاية.

ورغم كل هذه المحن، تبقى الأمة الإسلامية جسدًا واحدًا.

قال الله تعالى:

﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾
[الحديد: 10]

واليوم، أمامنا فرصة للاستجابة لنداء الرحمة والتضامن. فمن خلال هذه الحملة، ستسهم تبرعاتكم في توفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، بما في ذلك السلال الغذائية، ومياه الشرب النظيفة، والدعم الطبي، والمساعدات الإيوائية، وغيرها من الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة في غزة متى ما أُتيح الوصول إليها. وعندما يتعذر إيصال المساعدات إلى غزة بسبب الظروف الميدانية، سيتم توجيه الدعم إلى الأسر الفلسطينية النازحة واللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاورة الذين يواجهون هم أيضًا أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.

إن كل تبرع، مهما كان قليلًا، له قيمة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

وقال رسول الله ﷺ:

«اتَّقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ».
رواه البخاري

فلنكن ممن يهبّون لنصرة إخوانهم وأخواتهم بالرحمة والعطاء والاهتمام الصادق بأحوال الأمة.

إن دعمكم اليوم قد يخفف معاناة أسرة تكافح من أجل البقاء، وقد يكون – بإذن الله – سببًا لأجرٍ متواصل وثوابٍ عظيم في الآخرة.

تبرعوا اليوم. شاركوا في تخفيف معاناتهم. أعيدوا الأمل إلى قلوبهم. وابتغوا بذلك مرضاة الله سبحانه وتعالى.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع البلاء عن أهل غزة، وأن يحفظ المستضعفين، وأن يتقبل صدقاتنا وأعمالنا الصالحة، وأن يجعلنا من عباده الذين يسعون في خدمة الإنسانية بإخلاص ورحمة.

آمين.

تسجيل كمتطوع
التسجيل عن طريق الاتصال بنا +6282261294055